أزمة الناقلة النفطية الراسية في البحر الأحمر وكيفية مواجهة مخاطر التسرب النفطي منها على المستوى البيئي، كانت محور نقاش منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي، مع المسؤولين في الحكومة اليمنية.
غريسلي، وفي اجتماع عقده مع مسؤولين يمنيين في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بحث المقترحات والحلول المطروحة لمواجهة الأوضاع البيئية المحتملة، والحد من التهديدات التي قد يتسبب بها التسرب النفطي وآلية نقل النفط من الناقلة.
كما أطلع، غريسلي، المسؤولين اليمنيين على التمويلات التي تم الحصول عليها لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة تفريغ خزان صافر النفطي، والفجوة التمويلية القائمة والجهود المبذولة لتغطيتها، والإسراع بعملية تفريغ الخزان وصيانته لتفادي كارثة بيئية عالمية.
من جهته، جدد رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك، دعم حكومته الكامل لخطة الأمم المتحدة بشأن خزان صافر النفطي لتفادي الخطر البيئي الكارثي، وتجنب الكارثة الوشيكة في حال تسرب النفط منه، وفق ما نقلت وكالة الأنباء اليمنية.
وفي أبريل/نيسان الماضي دعت الأمم المتحدة الجهات الدولية المانحة إلى الإسراع في تقديم نحو ثمانين مليون دولار لتمويل عمليات الطوارئ، فيما قدرت تمويل الخطة إجمالا بمئة وأربعة وأربعين مليون دولار لتفكيك الخزان واستئجار ناقلة كبيرة لتخزين النفط وللتأمين والطاقم والصيانة.
يذكر أنّ حمولة الناقلة صافر الراسية في البحر الأحمر، والتي لم تخضع للصيانة منذ سنوات، تقدر بمليون برميل وهي معرضة للانشطار أو الانفجار أو الاشتعال في أي وقت.
