منذ بداية الأسبوع يعقد المبعوث الخاص للرئيس الصومالي في الأمم المتحدة، عبد الرحمن عبد الشكور, اجتماعاتٍ مع وكالات الأمم المتحدة والدول الأعضاء في المنظمة الدولية، لينقل رسالة أنه ما زال هناك فارق كبير بين المساعدات الإنسانية الموعودة واحتياجات بلد شهد مواسم من الأمطار الشحيحة منذ عام ألفين وعشرين.
عبد الشكور، قال في مقابلةٍ مع وسائل إعلام إنه يسعى إلى لفت الانتباه إلى حجم الأزمة في بلده الفقير، الذي بات على حافة المجاعة من أجل حشد مزيد من المساعدات، داعياً الأسرة الدولية إلى عدم نسيان الصومال, مع المنافسة على الساحة الدولية في الأولويات مع أوكرانيا والتأثير المستمر لفايروس كورونا وأزمة الطاقة.
والأسبوع الماضي، قال منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مارتن غريفيث, إن الصومال على حافة المجاعة للمرة الثانية خلال ما يزيد عن العقد, مضيفاً أن الوضع أسوأ من المجاعة في عام ألفين وأحد عشر، عندما قضى نحو مئتين وخمسين ألفَ شخصٍ، أكثر من نصفهم أطفال دون سن السادسة.
وحذر غريفيث، الذي كان يتحدث إلى جانب عبد الشكور في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، من أنهم يملكون نافذة ضيقة جدا لإنقاذ الأرواح, مشيراً إلى أن الأطفال هم الأكثر تضرراً, فقد ارتفع عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات، الذين يعانون من سوء تغذية حاد من ثلاثمئة وتسعة وثمانين ألفاً، إلى خمسمئة وثلاثة عشر ألفاً، وفقا لأرقام منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
