عشرات القرى والبلدات على امتداد أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر مربع، أعلنت القوات الأوكرانية استعادتها من الجيش الروسي، خلال أسبوع من هجوم مضاد وصف بالخاطف.
الجيش الأوكراني قال، إن قواته واصلت تقدمها في منطقة خاركيف شمال شرقي البلاد، واستعادت السيطرة على أكثر من عشرين بلدة خلال أربع وعشرين ساعة، لتصل بذلك إلى الحدود الروسية، بحسب ما أعلنه مسؤول أوكراني، في ضربة جديدة للقوات الروسية.
ضربة يبدو أنها لم تنتهِ عند الهجمات الأوكرانية المضادة، بل تجاوزتها لاستهداف الأراضي الروسية، ورغم عدم تأكيد كييف ذلك، إلا أنَّ السلطات الروسية أكدت تعرض إحدى قرى منطقة كورسك، جنوب غربي البلاد، لقصف أوكراني ، قالت إنه تسبب بأضرار مادية، في هجوم ليس الأول من نوعه، لكنه الأخطر في توقيته، وفق ما يراه محللون عسكريون.
في الجنوب، لم يتغير المشهد كثيراً، إذ أعلن الجيش الأوكراني تقدم قواته في عدة مناطق واستعادة السيطرة على حوالي خمسمئة كيلومتر مربع، بعد هجوم مضاد بمشاركة آلاف القوات الأوكرانية، إلى جانب تحقيق تقدم على صعيد حرب المعلومات والاستخبارات، بحسب ما ذكرته تقارير غربية.
الكرملين بدوره، وفي أول رد فعل علني، على تقدم القوات الأوكرانية في جبهات الشرق والجنوب، جدّد موقف روسيا من مسألة استمرار الحرب، مؤكداً مواصلة الهجوم حتى تحقيق أهداف ما أسماها بالعملية العسكرية الخاصة، في أوكرانيا.
وجاءت تصريحات الكرملين، في وقت قالت وزارة الدفاع الروسية، إن قواتها تشن ضربات جوية على القوات الأوكرانية في شمال شرقي أوكرانيا، وذلك بعد نشرها خريطة تظهر تراجع قواتها في كامل منطقة خاركيف، تقريباً، عقب الهجوم الأوكراني المضاد.
