أكّدت صحيفة “واشنطن بوست” نقلاً عن مسؤولين بالبيت الأبيض واقتصاديين أمريكيين، أن انقطاع إمدادات النفط الروسي سيُلحق أضراراً فادحة بالاقتصاد الأمريكي، وسيمثّل كلفةً استراتيجيةً إضافية للعقوبات.
وأوضحت الصحيفة أنّ مسؤولي البيت الأبيض لا يرجِّحون أن يتسبّب الركود في أوروبا بالضرورة بركودٍ في الولايات المتحدة، إلا أنهم يعتقدون أنّ الوقف الكامل لصادرات النفط الروسية سيضرّ بشدة بالاقتصاد الأمريكي.
وبحسب “واشنطن بوست” فقد كثّفت الإدارة الأمريكية جهودَها لزيادة حجم صادرات الغاز الطبيعي إلى أوروبا، لكن فعلياً لا حلولَ واضحةً لمشكلة تزويد الدول الأوروبية بالطاقة بالحجم المطلوب.
وأعلنت واشنطن حظر شراء النفط الروسي في آذار/ مارس الفائت، إلا أنّ الوقف الكامل المحتمل لصادرات النفط الروسية سيؤدّي إلى زيادة أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى مستوياتٍ قياسيّة، بحسب مراقبين.
