في سوريا.. الموت واحد والأسباب متعددة، ابتداءً بالقصف مروراً بالاشتباكات والتعذيب وصولاً إلى القنابل العنقودية التي تؤكد تقارير أن البلاد هي الأسوأ بالعالم بعدد ضحايا تلك القنابل.
التحالف الدولي للقضاء على القنابل العنقودية، أكد في تقريره السنوي الثالث عشر أن سوريا “الأسوأ” في العالم في عدد ضحايا القنابل العنقودية لعام ألفين وواحد وعشرين، مشيراً إلى أن البلاد سجلت سبعاً وثلاثين ضحية هذا العام، بنسبة خمسة وعشرين في المئة على مستوى العالم.
وبحسب التقرير، فإن ثلثي الضحايا خلال عام ألفين وواحد وعشرين كانوا من الأطفال، مؤكداً أن جميع الضحايا قُتِلوا أو أصيبوا جراء بقايا ذخائر عنقودية ألقيت في وقت سابق، وليس جراء هجمات عنقودية جديدة، ولافتاً في الوقت نفسه إلى أن ثلاث عشرة محافظة سورية من أصل أربع عشرة تعرضت لهجمات عنقودية منذ ألفين واثني عشر.
يشار، إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تسهم بتزويد التحالف الدولي للقضاء على القنابل العنقودية بالبيانات التي يوثقها فريقه العامل على الأرض، والتي تتضمن تقديم المعلومات عن الضحايا، ومكان وقوع الحوادث، ومحاولة التعرف على الجهات التي نفذت هجمات بالذخائر العنقودية، والتي تقول تقارير حقوقية إن قوات الحكومة السورية هي أكثر من استخدمتها.
