تدمير التراث التاريخي للمنطقة أحد أهداف النظام التركي في شمال سوريا، وهذا ما تؤكده ممارسات الفصائل الإرهابية التابعة له في المناطق المحتلة وخاصة ما تقوم به من نهب للآثار بشتى الطرق وبيعها في تركيا.
نائب رئيس مركز التنسيق الروسي في سوريا قال لوكالة الأنباء السورية الحكومية إن “الجماعات الإرهابية تقوم بحفريات للبحث عن الآثار والتحف المعمارية والتاريخية بالقرب من عفرين المحتلة من قبل تركيا، وذلك باستخدام معدات ومتفجرات حديثة وثقيلة”.
أيغوروف أوضح أن هذه القطع الأثرية القديمة يتم إرسالها إلى تركيا لبيعها في السوق السوداء في وقت لاحق، مشيراً إلى أن “العديد من علماء الآثار الأمريكيين والأتراك يتعاونون مع الجماعات الإرهابية لنهب التراث الأثري لسوريا وارتكاب جرائم ضد شبعها وتاريخها وحضارتها من خلال تدمير المواقع التاريخية”.
ومنذ احتلالها في عام ألفين وتسعة عشر من قبل النظام التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، تخضع عفرين لمختلف أنواع الانتهاكات، من بينها سرقة آثار المنطقة لبيعها في السوق السوداء، وتم الكشف عن بيع القطع الأثرية التاريخية المهربة من سوريا عبر تركيا في وثائق استولت عليها قوات سوريا الديمقراطية من داعش.
وبحسب وثيقة حصل عليها موقع روسيا اليوم فإن تنظيم داعش الإرهابي قد أنشأ وحدة منفصلة لتهريب القطع الأثرية التاريخية، وتحتوي الوثائق على معلومات خاصة حول مهربي القطع الأثرية في تركيا.
