مصيرٌ مجهول يواجه ملايين اللاجئين السوريين في تركيا، في ظل مخاوف من إعادتهم قسرياً وسط تغيّرٍ واضح في سياسة النظام التركي تجاههم بعد استغلال ورقتهم لسنوات لتحقيق مكاسبَ سياسية واقتصادية.
تقرير لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، كشف عن مخاوف بين اللاجئين السوريين في تركيا، من إعادتهم قسرياً إلى بلادهم التي دمرتها الحرب، بعد أن أكدت تقارير أن النظام التركي يحاول استغلال ورقة ترحيلهم في انتخابات حزيران/ يونيو العام القادم، بعد أن أظهرت معظم استطلاعات الرأي تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب أردوغان مقابل أحزاب المعارضة.
مخاوف تزايدت بشكل أكبر، بعد تصريحات وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو، أكد فيها رغبة أنقرة بتطبيع العلاقات مع الحكومة السورية، ودعوته لإجراء ما أسماها بمصالحة بين دمشق وما تسمى المعارضة السورية، أعقبت ذلك تصريحات مماثلة لأردوغان أبدى فيها الاستعداد للتعاون مع الحكومة السورية، الأمر الذي قابلته مظاهرات شعبية منددة في الشمال السوري.
يشار، إلى أن الممارسات العنصرية ومشاعر الكراهية من قبل أتراك ضد اللاجئين السوريين الذين يبلغ عددهم هناك نحو أربعة ملايين لاجئ، تزايدت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد.
