خلال لقاءٍ جمع وفداً من الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا بالممثّل الأعلى لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، نيكولاس جرينجر، أكّد المبعوث الأمريكي على أهمية الحل السياسي للملف السوري ووقف هجمات الاحتلال التركي على المنطقة.

جرينجر قال، إنّ الولايات المتحدة أرسلت رسائل ترفض الهجمات التركية وتدينها على شمال وشرق سوريا، مع استمرار العمل مع المجتمع الدولي لحل معضلة مخيم الهول، وحث الدول على إعادة مواطنيها إلى بلدانهم.

المبعوث الأمريكي أكّد على أهمية هذا اللقاءات لتوضيح الصورة بشكلٍ أكبر، مشيراً إلى أن وجود تمثيل كبير للولايات المتحدة في شمال وشرق سوريا، يؤكد على جدية الحكومة الأمريكية في دعم المنطقة والسعي لتثبيت الأمن والاستقرار فيها، مع استمرار الدعم الاقتصادي والسياسي وليس فقط في الجانب العسكري.
الأحزاب السياسية: الهجمات تستهدف أمن المنطقة واستقرارها
من جانبها شددت الأحزاب السياسية خلال لقائها بالمبعوث الأمريكي على أن هجمات الاحتلال التركي تستهدف أمن المنطقة، وتعيق تثبيت الاستقرار والتقدم في مجال التنمية والخدمات، في ظل التراخيص التي أعلنت عنها وزارة الخزانة الأمريكية فيما يتعلّق بقانون قيصر.

وفد الأحزاب السياسية ناقش أيضاً الدعم غير الكافي للإدارة الذاتية لترسيخ نظام الحوكمة، واستمرار غياب ممثلي شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية عن مسار جنيف، مؤكدين على ضرورة وجود موقفٍ دوليٍّ واضح حيال ذلك.

كما تطرّقت الأحزاب خلال لقائها بالممثل الأعلى لحكومة الولايات المتحدة إلى الأزمة التي تواجهها المخيمات في ريف حلب الشمالي، والتي تضم عشرات آلاف المهجّرين من أبناء منطقة عفرين المحتلة.
