دون أن يلوح أي أمل لإنهائها على المدى القريب، تستمر معاناة سكان عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، في ظل انتهاكات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، واتساع رقعة بناء المستوطنات في ريفها على أراضٍ تعود مُلكيتها للسكان الأصليين الذين هُجّروا منها قسراً.
مصادر محلية من المنطقة أفادت، بأن جمعيةً فلسطينيةً تسمّى “وفاء المحسنين الخيرية” أنهت المرحلة الأولى من بناء مستوطنةٍ جديدةٍ بالقرب من قرية كنصفرة التابعة لناحية جنديرس بريف مدينة عفرين المحتلة.
المصادر أوضحت، بأن المجمّع الاستيطاني أُنشئ بهدف توطين عناصر الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي وعوائلهم، مشيراً إلى عزم الجمعية بناء المزيد من المستوطنات.
هذا وتواصل منظماتٌ فلسطينيةٌ وأخرى خليجية، بناء المستوطنات في منطقة عفرين المحتلة بشكلٍ كبير، خدمةً لمخططات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية في تغيير ديمغرافية المنطقة، من خلال التضييق على سكانها الأصليين ودفعهم لهجرة أرضهم وتوطين مئات الآلاف من الغرباء مكانهم.
الفصائل الإرهابية تختطف مدنيين اثنين أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة بعفرين
يأتي ذلك فيما أفادت مصادر محلية من المنطقة بأن ما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي اختطفت مدنياً من أهالي ناحية جنديرس بريف عفرين المحتلة واقتادته إلى جهةٍ مجهولة.
كما أقدم فصيل “فيلق الشام” الإرهابي على اختطاف مدني من أهالي قرية “قره بابا” التابعة لناحية راجو بريف المدينة، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، مُطالبين ذويه بدفع فديةٍ ماليةٍ لقاء إطلاق سراحه.
