عقب مرور أيام على حادث السير الذي أودى بحياة الفنان اللبناني، جورج الراسي، ومديرة أعماله زينة المرعبي، على طريق المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان، وبعد الانتقادات التي طالت الجهات المعنية، خرج وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، بأول تصريح رسمي بشأن الحادثة.

وأفاد وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، علي حمية، إن كل طرقات لبنان تعاني من مشاكل، مشيراً إلى أن موازنة وزارة الأشغال العامة تبلغ نحو مليون دولار فقط.

وأقر حمية، بأن طريق المصنع الحدودي هو طريق الموت، كاشفاً أن الإجراء الأولي الذي اتخذه هو الكشف على طريق المصنع الدولي، والسير بالموضوع إلى النهاية.
وتعهد المسؤول، بأنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام كل حوادث السير التي تحصل في لبنان، مؤكداً أنه لم ولن يغطي أحداً، وأن كل مذنب سينال عقابه وفق القانون.
وكانت الفنانة نادين الراسي، شقيقة المغني الراحل، قد حمّلت وزير الأشغال ومتعهد الطريق المسؤولية عن وفاة شقيقها، مشيرة إلى أن الحساب سيكون عسيراً.

يُذكر أن هذا الحادث على طريق المصنع الحدودي الذي أودى بحياة الراسي ليس الأول من نوعه، وإنما شهد العديد من الحوادث القاتلة، بسبب وجود حاجز إسمنتي ضخم يظهر فجأة، في منتصف الطريق ذي الاتجاه الواحد، دون أي إنارة أو لوحات إرشادية للتنبيه، ودون أي تدخل من الدولة لتصحيح الخلل القاتل لتفادي المزيد من الحوادث.
