بعد شد وجذب، في الأيام الأخيرة حول شخصيته، واعتراض رئيس الحكومة الليبية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة على تعيينه، عُيِّنَ الدبلوماسي السنغالي عبد الله باتيلي ممثلاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في ليبيا، ورئيساً للبعثة الأممية إليها، بعد رسالة سلمها غوتيريش بقرار تعيينه للدول الأعضاء في مجلس الأمن.
وسائل إعلام عديدة قالت إن الإعلان الرسمي عن تعيين باتيلي سيكشف عنه خلال اجتماع مرتقب لمجلس الأمن الدولي في وقت لاحق، مشيرة إلى أن غوتيريش سبق وطرح اسم باتيلي شفوياً للمنصب، دون أن يعترض عليه الأعضاء في المجلس، لكن حكومة عبد الحميد الدبيبة منتهية الولاية في ليبيا اعترضت على عدم التشاور بشأن ترشيحه.
وجاء تعيين باتيلي بعد تنافس كبير حتى الساعات الأخيرة مع كل من وزير الخارجية التونسي الأسبق والرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة في مالي المنجي الحامدي، ووزير الخارجية الجزائري السابق صبري بوقادوم.
ليبيا
البعثة الأممية تدعو للتوافق على مسار يقود للانتخابات دون تأخير
في السياق جددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، التأكيد على أنه لا يمكن حل الانسداد السياسي الحالي إلا من خلال الاتفاق على مسار يفضي إلى الانتخابات دون تأخير، داعية جميع الأطراف إلى حل الخلاف عبر الحوار.
البعثة شددت في بيان على أهمية تجنب أي أعمال أو تصريحات تقوض الهدوء الذي وصفته بالهش على خلفية الاشتباكات المسلحة الأخيرة في العاصمة طرابلس، وحثت جميع الأطراف على اتخاذ التدابير اللازمة لمنع مزيد العنف، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية بما فيها مراكز الاحتجاز بموجب القانون الدولي الإنساني.
البيان رحب بإعلان السلطات الليبية عزمها إزالة المنشآت التابعة للفصائل المسلحة من الأحياء المدنية في طرابلس، مشيدة بجهود الوساطة التي تبذلها القيادات المجتمعية واللجنة العسكرية المشتركة خمسة زائد خمسه لمنع تجدد النزاع المسلح.
