في الوقت الذي تدعو فيه دولٌ غربية وفي مقدمتها الولاياتُ المتحدة، السلطاتِ الإيرانيةَ إلى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن منشآت لم تعلن عنها، شدّد الرئيسُ الإيراني إبراهيم رئيسي، على ارتباط إحياء الاتفاق النووي بإقفال الوكالة ملف تلك المواقع.
الرئيس الإيراني، قال خلال مؤتمر صحفي في طهران، إن في المفاوضات النووية، مسألة الضمانات “في إشارةٍ لقضية المواقع غير المعلن عنها” هي إحدى المسائل الجوهرية التي يجب حلّها، مشيراً إلى أنه من دون حل تلك القضايا، فإن الحديث عن الاتفاق يكون بلا جدوى، على حد تعبيره.
ورداً على سؤال عما إذا كان مستعداً للقاء نظيره الأمريكي جو بايدن على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل في نيويورك، كرّر رئيسي رفضه ذلك معتبراً أنه لا فائدة من اللقاء، وهو ما سبق أن أعلنه في حزيران/ يونيو عام ألفين وواحد وعشرين بعد أيام من فوزه بالانتخابات الرئاسية.
وتأتي تصريحات رئيسي بينما تدرس طهران الردّ الأمريكي على مقترحات تقدمّت بها إيران تعقيباً على مسودة “نهائية” عرضها الاتحاد الأوروبي بهدف إنجاز مباحثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران لإعادة إحياء الاتفاق النووي الموقع عام ألفين وخمسة عشر.
وكالة: إيران تبدأ تخصيب اليورانيوم باستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة
إلى ذلك قال تقرير سري صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران تستخدم سلسلة تضم ما يصل إلى مئة وأربعة وسبعين جهازاً لتخصيب اليورانيوم حتى درجة نقاء تصل إلى خمسة في المئة في منشأة نطنز النووية.
التقرير أوضح، أنه من بين سلسلتي أجهزة “آي.آر-6” الأخريين في محطة نطنز تحت الأرض، كانت إحداهما تخضع للتخميل، وهي عملية تسبق التخصيب، والأخرى لم تُغذ بالمادة النووية.
