أكثر من ستة أشهرٍ على بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، ولا تزال المعارك الدامية على أشدِّها في مناطق القتال الرئيسية، شرقيَّ البلاد وجنوبَها، إلا أنّ ملف محطة زابوريجيا النووية، كان الحدثَ الأبرز خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد التحذيرات الأمميةِ من وقوع كارثةٍ نووية.
ففي أحدث التطورات الميدانية، أفادت السلطات الأوكرانية بتعرّض منطقة زابوريجيا لقصفٍ مدفعيٍّ روسي، طال مبانيَ سكنيةً في مركز المدينة وبلداتٍ قريبةً من المنشأة النووية الأكبرِ في أوروبا، فيما قال الجيش الأوكراني إنّ تسعَ بلداتٍ أخرى في المنطقة على الضفة الأخرى لنهر دنيبرو تعرّضت للقصف.
وزارة الدفاع الروسية أكدت قصف المنطقة الجنوبية، لكنها قالت إن قواتها استهدفت وُرشاً في مصنعٍ تابعٍ لشركة “موتور سيتش” حيث يتم إصلاح طائرات الهليكوبتر بمنطقة زابوريجيا، ودمرت منشآتِ تخزين وقودٍ في منطقة دنيبرو في المنطقة الوسطى.
في غضون ذلك جددت أوكرانيا تحذيراتِها من وقوع كارثةٍ نوويةٍ كبيرة في أوروبا، في حال استمرت روسيا باستهداف منشأة زابوريجيا النووية.
وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا اتهم في تغريدةٍ على تويتر، موسكو بتحويل المحطة النووية، إلى قاعدةٍ تهدّد كامل قارة أوروبا، مشدداً على ضرورة إخراج القوات الروسية من المحطة.
شرقاً، قالت القوات الموالية لروسيا إن شخصين قُتلا وأُصيب ثلاثة عشرَ آخرون، جراء قصفٍ أوكراني استهدف مناطقَ في دونيتسك، بإقليم دونباس.
الجيش يعلن إحباط هجمات روسية في منطقة دونيتسك
الجيش الأوكراني بدوره قال إنّ قواته تصدّت لهجماتٍ روسيةٍ نحو بلدتي سلوفيانسك وباخموت، في منطقة دونيتسك، فيما تعرضت مدينة كراماتورسك لقصفٍ روسيٍّ عنيف، دون ورود معلوماتٍ عن وقوع خسائرَ بشرية.
