في الوقت الذي كانت كييف تحتفل بعيد استقلالها عن الاتحاد السوفييتي السابق، أعلنت موسكو استهدافها محطة السكك الحديدية وسط أوكرانيا وقالت إنها تمكنت من قتل مئتي جندي أوكراني.
وزارةُ الدفاع الروسية أوضحت في بيان، أن صاروخاً من نوع أسكندر أصاب بشكل مباشر قطاراً عسكرياً في محطة تشابلينه في منطقة دنيبروبتروفسك، وسط أوكرانيا فيما كان متوجهاً الى ساحات القتال في شرق البلاد.
كييف تؤكد مقتل 25 شخصاً وإصابة آخرين جراء الضربة الروسية
من جانبها كتب الناطقُ باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو على تويتر، أن خمسة وعشرين مدنياً قُتلوا بينهم أطفال، بصاروخ روسي استهدف محطة السكك الحديدية.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”xcBH13SVcJ8″]
إدانات أوروبية وأممية واسعة للقصف الروسي على محطة قطار وسط أوكرانيا
وفي السياق، أعربت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا دينيس بروان عن صدمتها جراء الضربات العسكرية الروسية التي قتلت أطفالاً ومدنيين في تشابلن بوسط البلاد. داعية جميع الأطراف الالتزام بالقانون الدولي.
بدورها طلبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف الهجوم المسلح على أوكرانيا داعيةً الى نزع السلاح في محطة زابوريجيا النووية.
من جهته أدان الاتحاد الأوروبي وعلى لسان مسؤول السياسة الخارجية جوزيب بوريل ما وصفه بالضربات الروسية الوحشية التي نُفذت ضد المدنيين مشدداً على أن المسؤولين عنها لن يفلتوا من العقاب.
وكانت وسائل إعلام محلية أوكرانية أعلنت أن تسع مناطق في أوكرانيا تعرضت للقصف بالتزامن مع ذكرى عيد الاستقلال فيما أُطلقت صفارات الإنذار مئة وتسعاً وثمانين مرة في جميع أنحاء البلاد معتبرة أن هذا العدد هو قياسي منذ بدء الحرب في أواخر شباط / فبراير الماضي.
