67
بدأ الرئيسُ الفرنسي “إيمانويل ماكرون” برفقةِ وفدٍ يضمُّ سبعةَ وزراء، زيارةً رسميةً إلى الجزائر، تستغرق ثلاثة أيامٍ يسعى من خلالها إلى طي صفحة القطيعة، وإعادة بناء علاقةٍ لا تزال مثقلةً بأعباء الماضي.
وأفادت مصادر مطلعة، أنه من المقرر أن يتجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيرُه الجزائري “عبد المجيد تبون” إلى مقام الشهيد الذي يخلّد ذكرى حرب الاستقلال عن فرنسا، مشيرةً إلى أن الزيارة تتزامن مع الذكرى الستين لانتهاء الحرب وإعلان استقلال الجزائر.
وتعتبر هذه الزيارة هي الثانية للرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إلى الجزائر بعد تولّيه الرئاسة، حيث ترجع زيارته الأولى إلى ديسمبر/كانون الأول عام ألفين وسبعة عشر في بداية ولايته الأولى.
