المدنيون مجدداً، هم من يدفعون ثمن صمت المجتمع الدوليِّ على خروقاتِ واعتداءاتِ الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية شماليَّ سوريا، سواءً بالاستهداف بالطيران المسير أو بالقصف المدفعي والصاروخي على المدن والقرى الآهلة بالسكان.
ومع مواصلة الاحتلال التركي استباحةَ دماء المدنيين، ذكرت مصادر محلية من ناحية تل رفعت شمالي سوريا بأنّ مركز الناحية، تعرّض لهجومٍ بطائرةٍ مسيّرة تركية، ما أسفر عن فقدان ثلاثة مدنيين لحياتهم وإصابة ستةٍ آخرين بجروح بينهم نساءٌ وأطفال.
يأتي ذلك بالتزامن مع قصف الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له قرى أم الحوش وسموقية بريف تل رفعت، ما تسبب بوقوع خسائرَ مادية في ممتلكات المدنيين.
الاحتلال التركي يجدد قصفه على عدة مناطق بريفي تل تمر والدرباسية
إلى ذلك، جدّد الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، قصفهم بالأسلحة الثقيلة على ريفي تل تمر والدرباسية شمال شرقيَّ سوريا.
مراسل قناة اليوم أفاد، بتعرّض قرية جطل بريف الدرباسية الغربي لعشرات قذائف الهاون، ما تسبب بأضرارٍ مادية.
كما تعرّضت قرية تل اللبن في الريف الغربيّ لناحية تل تمر لقصفٍ من قبل الاحتلال وفصائله الإرهابية بالقذائف المدفعية والصاروخية، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.
هذا ويستهدف الاحتلال التركي بشكلٍ يوميٍ القرى والبلدات الآمنة بشمال وشرق سوريا في خرقٍ واضحٍ وصريحٍ لاتفاق وَقف إطلاق النار المعلن في المنطقة، مخلّفاً ضحايا مدنيين بالإضافة للأضرار المادية الكبيرة.
