وسط حربٍ طاحنةٍ في أوكرانيا وسعيٍ روسيٍّ لإعادتها إلى سابق عهدها، يحتفل الأوكرانيون الأربعاء بمرور واحدٍ وثلاثين عاماً على استقلالهم عن الاتحاد السوفييتي، وسط تحذيراتٍ من هجماتٍ روسيّة في يوم الاستقلال الذي يأتي بعد مرور ستّة أشهر من بدء الحرب في هذا البلد.
السلطات الأوكرانية حظرتِ التجمّعات العامّة في العاصمة كييف، كما فرضت حظر تجوّل في مدينة خاركيف الواقعة على خط المواجهة بشرق البلاد، والتي تعرّضت للقصف على مدى أشهر.
هيئة الأركان العامّة الأوكرانية حذّرت أيضاً في بيانٍ من الهجمات الجوية والصاروخية التي قالت إنّها تستهدف المدنيين في الأراضي الأوكرانية، مشددةً على عدم تجاهل التحذيرات من الغارات الجوية.
يأتي ذلك فيما تتركّز معظم المعارك في شرق أوكرانيا منذ تراجع القوات الروسية من محيط كييف نهاية آذار/ مارس، حيث تباطأ تقدم القوات الروسية قبل أن يتعثّر، وسط تباطؤ أيضاً في التقدم جنوباً، حيث تقول القوات الأوكرانية إنها تشنّ هجوماً مضاداً.
وبعد مرور ستة أشهر من الحرب في أوكرانيا، تبدو الأوضاع مفتوحةً بحسب مراقبين على إطالة أمد الحرب، في ظل استمرار الولايات المتحدة والدول الأوروبية بتزويد أوكرانيا بالأسلحة المتطورة، وإصرار روسيا على تحقيق نتائج في المعارك، رداً على محاولة واشنطن والغرب استنزاف قواتها عسكرياً، واستنزاف قوتها الاقتصادية بالعقوبات المفروضة عليها.
