قبيل الاحتفال باليوم الوطني للاستقلال عن الاتحاد السوفيتي السابق في الرابع والعشرين من آب/غسطس الجاري تعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باستعادة كافة الأراضي الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية.
زيلينسكي الذي شارك في رفع العلم الأوكراني في النصب التذكاري أكد أن هذا العلم سيرفرف مرة أخرى في المكان الذي يجب أن يكون فيه، مؤكداً أن محاولات تزوير التاريخ لن تنفع، وأن بلاده لن تعترف بأي أعلام أخرى فوق الأراضي الأوكرانية، بما فيها شبه جزيرة القرم وإقليمي دونيتسك ولوغانسك.
كما شدد الرئيس الأوكراني خلال القمة المخصصة لشبه جزيرة القرم عبر الإنترنت بمشاركة ستين دولة ومنظمة على أن شبه الجزيرة جزء من أراضي أوكرانيا، وأنه لن يقبل بغير استعادة السيطرة عليها كاملة.
الجيش:تدمير مواقع ومخازن ذخيرة روسية جنوب البلاد
ميدانياً، أعلنت قيادة الجيش الأوكراني في منطقة الجنوب تدمير مخازن ذخيرة ومواقع لقوات الدفاع الجوي الروسي في المناطق التي تسيطر عليها موسكو.
وفي الشرق أعلنت السلطات الموالية لروسيا في خيرسون إصابة خمسة عشر شخصاً جراء قصف أوكراني استهدف جسر إنتونوفسكي قرب المدينة.
أما في الجنوب الشرقي وبالتحديد في مقاطعة دنيبرو، فقد جددت القوات الروسية قصفها لمدينة نيكوبول الواقعة على ضفة نهر دنيبرو المقابلة لمفاعلات زابارويجيا النووية، في حين أعلنت الاستخبارات البريطانية أن الجيش الروسي يبني جسراً عائماً فوق نهر دنيبرو لربط منطقة خيرسون بشرق أوكرانيا.
وفي وقت سابق حذرت السفارة الأمريكية في كييف من أن لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن الجيش الروسي سيستهدف المباني والمنشآت المدنية في أوكرانيا خلال الأيام المقبلة داعية مواطنيها لمغادرة البلاد على الفور.
