في تطورٍ عسكريٍ لافتٍ شرقيَّ أوكرانيا، اتهمت السلطات الموالية لروسيا، القوات الأوكرانية بقصف مقر إدارة رئاسة دونتيسك، وهي واحدةٌ من منطقتين اعترفت موسكو، باستقلالها، قُبيل إطلاق هجومها في شباط / فبراير الماضي.
السلطات الموالية لروسيا قالت إنّ ثلاثة أشخاصٍ قتلوا وأصيب آخرون بسلسة هجماتٍ أوكرانية استهدفت منطقة دونيتسك، من بينها مبنىً يضم مقر الإدارة المحلية في المنطقة، بحسب ما نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء.
وذكرت وكالات أنباءٍ روسية، أن واحدةً على الأقل من القذائف المستخدمة في الهجوم، أُطلقت من نظام هيمارس المدفعي، أمريكي الصنع.
وتعد منطقة دونيتسك، التي تشهد حالياً معاركَ دامية بين القوات الروسية والأوكرانية، إحدى أبرز مناطق إقليم دونباس على الإطلاق. وتعني السيطرة الروسية عليها، فقدان أوكرانيا لكامل الإقليم، بعد السيطرة على لوغانسك، مطلع تموز / يوليو الفائت.
زيلنيسكي يتعهد باستعادة الحكم الأوكراني في شبه جزيرة القرم
في غضون ذلك، تعهّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن بلاده ستستعيد الحكمَ في شبه جزيرة القرم، التي ضمّتها روسيا في العام ألفين وأربعة عشر، في خطوةٍ قال إنها ستساعد على إعادة إرساء “القانون والنظام العالميين”، على حد تعبيره.
ويأتي تعهد زيلينسكي، عَقب سلسلة هجماتٍ جويةٍ استهدفت البنية التحتية العسكرية لروسيا، في شبه جزيرة القرم، ما تسبب بإخراج أكثر من نصف الطائرات المقاتلة لأسطول البحر الأسود عن العمل، بحسب تقارير غربية، فيما لم تعلن كييف مسؤوليتها عن الهجمات، بشكلٍ رسمي.
وزارة الدفاع البريطانية قالت بدورها، إن الانفجارات التي ضربت شبه جزيرة القرم، والخسارة السابقة للسفينة الروسية “موسكفا”، وضعت الأسطول الروسي في موقفٍ دفاعيٍّ، ممّا أجبره على البقاء على مرأى ساحل القرم.
