الحلُّ ممكنٌ بين إسرائيلَ ولبنان حول قضية الحدود البحرية بينهما، بحسب المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، الذي قال إنّ بلاده تتواصل مع الطرفين حول هذه القضية من خلال المبعوث الخاص، آموس هوكشتاين.
برايس، وفي إفادته الصحفية اليومية، أشار إلى التزام بلاده بمتابعة الوساطة وتسهيل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل من خلال المبعوث الخاص، للوصول إلى قرارٍ بشأن ترسيم الحدود البحرية بينهما.
كما شدّد برايس، على أنّ التوصّل إلى اتّفاقٍ بين الطرفين لن يكون إلا من خلال المفاوضات من قبل الحكومتين، مرَحِّباً بما أسماها الروح التشاورية والصريحة للطرفين للتوصّل إلى قرارٍ نهائي يحقّق الأمن والاستقرار للبلدين، بحسب تعبيره.
ولم يشرِ المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى أيِّ موعدٍ جديدٍ لسفر المبعوث الخاص ومنسق شؤون الطاقة الدولية، آموس هوكشتاين، إلى لبنان وإسرائيل لمتابعة الوساطة بين البلدين بشأن القضية.
وتأتي تصريحات الخارجية الأمريكية، بعد تصاعد حدّة التوتّر والتصعيد الكلامي بين لبنان وإسرائيل، حيث حذّر الأمين العام لجماعة حزب الله اللبناني، من التصعيد ضد إسرائيل في حال لم يحصل لبنان على حقوقه في المياه الإقليمية.
من جانبه، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، الإثنين، حزب الله اللبناني من أن أيَّ هجومٍ على حقل الغاز البحري الحدودي، كاريش، قد يؤدي إلى حربٍ مأساوية على لبنان.
وتركّز النقاشات الأولية على منطقة تبلغ مساحتها نحو ثمانمئة كلم مربع متنازع عليها بين الطرفين، حيث يطالب لبنان بتوسيع المنطقة لتشمل حقل “كاريش” الذي تقول إسرائيل، إنه ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة.
