وسط استمرار التوتّر السياسي والصراع على السلطة بين حكومتَين في الشرق والغرب، تبقى الأوضاع مفتوحةً في ليبيا على احتمال حدوث تطوّراتٍ ميدانية قد تُعيد البلادَ إلى مربع العنف والاقتتال مجدَّداً، ولا سيما مع بعض التطوّرات الميدانية التي يبدو معظمها غيرَ مبرَّر.
تطوراتٌ كان آخرَها إعلانُ الجيش الوطني الليبي أنّ دفاعاته الجويّة أسقطت طائرةً مسيّرة مجهولة غربي مدينة بنغازي، وذلك أثناء تحليقها فوق مناطقِ بنينا والرجمة في المدينة.
مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي خالد المحجوب، قال إنّ الطائرة هي طائرةُ تصوير، ولم تُعرف حتى الآن تبعيتها ولا أهداف تحليقها فوق تلك المناطق في بنغازي.
الخارجية تدعو الأطراف الليبية إلى وقف التصعيد بطرابلس فوراً
وفي إطار التوتّر القائم في العاصمة الليبية طرابلس دعَتِ الخارجية الأمريكية، في بيانٍ الأطرافَ الليبية وخصوصاً الفصائل المسلحة في العاصمة إلى وقفٍ فوريٍّ للتصعيد، مطالبةً مَن وصفتهم بأولئك الذين يخاطرون بجر البلاد مرّةً أخرى إلى العنف بإلقاء سلاحهم.
الخارجية الأمريكية أعربت عن قلقها العميق إزاءَ تجدُّد التهديدات بمواجهاتٍ عنيفة في طرابلس، داعيةً القادةَ الليبيين إلى إعادة التأكيد على التزاماتهم دون تأخير بتحديد أساسٍ دستوريٍّ للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وفي سياقٍ متّصل أعلن المجلس الرئاسي في ليبيا أنّ عضو المجلس عبد الله اللافي بحث مع السفيرة البريطانية في طرابلس كارولين هوندال، تطوّرات العملية السياسية بليبيا، والجهود المحلية والدولية الرامية إلى إيجاد تسويةٍ سياسيّة للأزمة.
المجلس أوضح في بيانٍ أنّ الجانبَين أكّدا على ضرورة العمل من أجل التوصّل لاتّفاقٍ في المسار الدستوري بين مجلسَي النواب والأعلى للدولة، من أجلِ تحديدِ موعدٍ للانتخابات.
