ما زال الفلتان الأمني، سيّد الموقف، في كلٍّ من محافظتي درعا والسويداء الواقعتين في جنوب سوريا، في ظلِّ تردّي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وسوء الخدمات.
ففي درعا، هزَّ انفجارٌ قوي مركزَ المدينة، عندما انفجرت عبوةٌ ناسفة بسيارة أجرة على الشارع العام بحي الكاشف في درعا المحطة، أسفرت عن مقتل عنصرٍ من القوات الحكومية، كما ألحقت أضراراً مادية بالمنازل والمحالِّ التجارية القريبة.
كما استهدف مجهولون بعبوةٍ ناسفة، دوريةً عسكرية لجهاز مخابرات أمن الدولة التابع للحكومة السورية على طريق الدلي- برقا، قرب الصنمين بريف درعا الشمالي، ما أسفر عن وقوع إصاباتٍ بين عناصرِ القوات الحكومية الذين كانوا يستقلون السيارة.
تظاهرات منددة بسوء الخدمات في محافظة السويداء
بالتزامن مع ذلك، شهد ريف محافظة السويداء جنوب البلاد، تظاهراتٍ، صباح الأحد، من أبناء بلدة الغربية، أمام مركز البريد وناحية الشرطة، مطالبين بتحسين الأوضاع الخدمية.
واستنكر المتظاهرون سوءَ الخدمات المعيشية في بلدتهم من كهرباء وماء ووقود وغاز، وانقطاع خدمات الهاتف، مهددين بتصعيد الحراك الاحتجاجي حتى يوم الأربعاء المقبل، بغية تنفيذ مطالبهم.
يذكر، أن الجبهة الوطنية الديمقراطية في السويداء، اجتمعت قبل أسبوع، مع قوىً سياسيةٍ ومدنية في المحافظة، بهدف استنهاض الحراك الشعبي في المدينة من جديد ولدراسة المرحلة المقبلة، سيّما بعد العمليات العسكرية التي نفّذها مسلحون محليون ضدّ القوات الحكومية.
