أعلنت السلطات الروسية مقتل ابنة ألكسندر دوغين، الكاتب الروسي المقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بانفجار سيارته في منطقة موسكو أمس السبت.
وذكر بيان للجنة التحقيق الروسية، أنّ داريا دوغين الصحافية والمحللة السياسية لقيت حتفها جراء انفجار سيارة على طريق سريع بالقرب من قرية “بولشي فيازيومي”، على بعد 40 كيلو مترًا عن موسكو.
وقال المحققون إن الانفجار نجم عن زرع عبوة ناسفة في السيارة، وإنه قد يكون نتيجة تخطيط مسبق.
وكانت وكالات الأنباء الروسية قد نقلت عن مقربين من العائلة أن المفكر والكاتب القومي ألكسندر دوغين “60 عاماً” هو من استُهدف بالانفجار، موضحين أن داريا استعارت سيارة والدها في تنقلها هذه المرة.
هذا ويفرض الاتحاد الأوروبي منذ العام 2014 عقوبات على ألكسندر دوغين ، وهو مروّج الحركة الأوراسيّة “ائتلاف بين أوروبا وآسيا تحت القيادة الروسية”، والذي يؤثر على جزء من اليمين المتطرف الفرنسي، في أعقاب ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.
هذا واتهمت القوات الموالية لروسيا في أوكرانيا، كييف بالوقوف وراء اغتيال داريا دوغين، فيما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنه “إذا تأكد تورط أوكرانيا، فسيتعلق الأمر بسياسة إرهاب الدولة التي يطبقها نظام كييف.
بدروه نفى مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخالو بودولاك أي تورط لبلاده في عملية الاغتيال، قائلاً إنّ “أوكرانيا لا علاقة لها بالانفجار لأننا لسنا دولة إجرامية”.
