لاتزال الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي تواصل انتهاكاتها بحق من تبقى من أهالي عفرين المحتلة شمال غربي سوريا بأبشع الطرق والأساليب في إطار سياسة ممنهجة تهدف لإفراغ المنطقة من السكان.
المرصد السوري لحقوق الانسان، أفاد أن عناصر ما يسمى “الجيش الوطني” عمدوا إلى فرض إتاوات مالية على المزارعين والتجار ومتعهدي البناء من أجل السماح لهم بممارسة أعمالهم، حيثُ فرض فصيل أحرار الشرقية الإرهابي إتاوات تراوحت بين ألف وثلاثة آلاف دولار، على متعهدي البناء في حي الفيلات في مدينة عفرين، مقابل السماح لهم بالقيام بأعمال الإنشاءات والبناء في الحي المذكور.
كما فرض عناصر فصيل الجبهة الشامية الإرهابي التابع للاحتلال إتاوات على متعهدي البناء في حي الأشرفية بمدينة عفرين، تراوحت ما بين خمسمائة إلى ألف وخمسمائة دولار، مقابل السماح لهم بالقيام بأعمالهم.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”NORJPSjIJmg”]
وفي قرية تل طويل بريف عفرين، فرض فصيل جيش الشرقية الإرهابي إتاوات على أصحاب الأراضي الزراعية بقيمة خمسة وعشرين دولاراً لكل هكتار مقابل السماح لهم بجني محاصيلهم، في حين فرض فصيل فيلق الشام الإرهابي إتاوات تتراوح بين خمسين إلى مئة ليرة تركية، على السائقين بناحية بلبل في ريف عفرين.
في السياق، أكد المرصد السوري، أن الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، أقدمت على قطع نحو ستمئة وخمس عشرة شجرة زيتون معمرة في مدينة عفرين وناحية بلبل وذلك من أجل بيعها كحطب للتدفئة.
هذا ويتعرض من تبقى من المدنيين في المناطق المحتلة شمالي سوريا إلى التضييق الممنهج وذلك من أجل دفعهم لترك مناطقهم خدمة لمشروع التغيير الديمغرافي الذي يحاول الاحتلال التركي تطبيقه في المنطقة.
