مع استمرار الاحتلال التركي بارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق ملايين السوريين بمختلف الأساليب، دعت الحكومة السورية على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية حسام الدين آلا، مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي، لإنهاء ممارسات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري باستخدامه المياه سلاحاً وعقاباً ضد المدنيين.
وكالة سانا التابعة للحكومة السورية ذكرت أن آلا ناقش مع المفوض السامي لحقوق الإنسان، ممارسات الاحتلال التركي، التي قال إنها ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، حيث تعرض ملايين السوريين لأوضاع إنسانية كارثية، تهدد حقوقهم الأساسية في الصحة والغذاء والمياه والكهرباء والتنمية.
آلا أوضح، أهمية مقاربة أوضاع حقوق الإنسان بطريقة موضوعية تحترم ميثاق الأمم المتحدة وتقوم على الحوار والتعاون المستند إلى الأولويات الوطنية للدول، لكفالة تعزيز وحماية حقوق الإنسان دون تمييز، وَفقاً لسانا.
من جانبها، أشارت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت إلى أهمية الوصول المستدام إلى المياه في ظل التغيُّرات المناخية المتسارعة، وانتشار جائحة كورونا، في إشارة إلى قطع الاحتلال التركي المياه عن مئات الآلاف من المدنيين في الحسكة شمال شرقي سوريا.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد حمَّلت النظام التركي مسؤولية القطع المتعمَّد لمياه الشرب من محطة علوك عن المدنيين في الحسكة بعد الاحتلال التركي لمدينة رأس العين شمال شرقي سوريا، في وقت ما تزال الجرائم والانتهاكات المتعددة من قبل الاحتلال التركي متواصلة ضد المدنيين هناك.
