قصفٌ مكثّف بالأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة على المناطق المأهولة في كوباني ومحيطِها وأرياف زركان وتل تمر وعامودا والدرباسية وقامشلي شمال شرقي سوريا، والضحايا كما هو معتادٌ هم المدنيون.
فالقصف العشوائي من قبل الاحتلال التركي بالأسلحة المدفعية وطائرةٍ مسيّرة في كوباني، أسفر عن فقدان طفلٍ لحياته وإصابة ثلاثة مدنيين بجروحٍ خطيرة كحصيلةٍ أولية، وسط استمرار التصعيد والقصف الذي أدّى لإثارة الرعب بين السكّان وفرار المئات خارج منازلهم.
القصف المكثّف بالمدفعية طال قبل كوباني عدّةَ مناطقَ بأرياف قامشلي وعامودا والدرباسية، ونحو خمسِ قرىً في ريف تل تمر شمال شرقي سوريا، كما أسفر القصف على زركان وعدة قرىً بريفها الشمالي عن إصابة طفلٍ بجروح، ودمارٍ كبير في المنازل والممتلكات.
كما عاود الاحتلال التركي قصف قرية روتان القريبة من القحطانية بريف قامشلي بعدة قذائف صاروخية، دون وقوع خسائرَ بشرية.
سوريا
الاحتلال التركي يعاود قصفه المدفعي على قرى بريفي عفرين ومنبج
وتزامن ذلك مع قصفٍ بالأسلحة الثقيلة شنّه الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له على قريتي الجات والماصي شمالي مدينة منبج، وسط تجدُّد القصف بعشرات القذائف المدفعية على قرى بينة وصوغانكة وقنيطرة، الآهلة بالمدنيين، في ناحية شيراوا بريف عفرين المحتلة.
مصادر محلية قالت، إن الاحتلال التركي والإرهابيين تعمّدوا استهداف منازل المدنيين في القرى المذكورة بأكثرَ من ثلاثين قذيفة، ما خلّف أضراراً مادية كبيرة، جراء هذا التصعيد الذي يعد الأعنف مؤخراً، وسط استمرار الصمت الدولي والأطراف الضامنة لاتفاقات وقف إطلاق النار إزاءَ ما يرتكبه الاحتلال التركي من جرائمَ بحقّ سكّان المِنطقة.
