تعزيزاتٌ عسكريةٌ جديدة دفع بها الاحتلال التركي إلى ريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا، بعد أيّامٍ من لقاءاتٍ جرت بين الأطراف المعروفة بضامني أستانا، متمثّلةً بالنظام التركي وروسيا وإيران.
ناشطون من محافظة إدلب أفادوا أنّ رتلاً عسكرياً مؤلفاً من ثلاثين آليةً عسكرية بينها دباباتٌ وراجماتُ صواريخ ومعداتٌ لوجستية، دخل من معبر خربة الجوز شمال إدلب، وتوجَّه إلى القاعدة العسكرية في منطقة إشتبرق، بريف إدلب الغربي.
المصادر قالت، إنّ رتلاً آخرَ للاحتلال التركي دخل من معبر باب الهوى، واتَّجه نحو القاعدة العسكرية التابعة للاحتلال في منطقة ترمانين شمالي إدلب، مبينةً أنّ الرتل يضمّ أيضاً نحو ثلاثين آليةً عسكرية، بينها دباباتٌ وناقلاتُ جندٍ وعرباتٌ مصفَّحة.
وفي الآونة الأخيرة عزّز الاحتلال التركي من قواعده ونقاطه المتواجدة على مقربةٍ من خطوط التماس بين قوات الحكومة السورية من جهة والفصائل المسلحة وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراعِ السوري لتنظيم القاعدة من جهةٍ أخرى، في أرياف إدلب وحماة وحلب واللاذقية.
ومع انتشار الاحتلال التركي في تلك المناطق فإنّ عمليات القصف المتبادل والاشتباكات بين قوات الحكومة والفصائل ما تزال مستمرة بشكلٍ شبهِ يومي، إلى جانب القصف الذي يستهدف المناطق السكنية الواقعة قرب نقاط الاحتلال التركي وقواعده، والذي يطال أحياناً تلك النقاط والقواعد أيضاً.
