العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية الاثنين على ثلاثة أفراد وخمسة كيانات روسية عملوا مع أجهزة الجيش والمخابرات الروسية لشن هجمات إلكترونية على الولايات المتحدة وحلفائها تعتبر الأحدث في سلسلة من الإجراءات العقابية ضد موسكو وأجهزتها الاستخباراتية
وقال وزير الخزانة الامريكية ستيفن منوتشين في بيان، ان الولايات المتحدة منخرطة حاليا في مساع لمواجهة أطراف خبيثة تعمل تحت إمرة روسيا الاتحادية ووحدات جيشها ومخابراتها من أجل زيادة قدرة روسيا على شن هجمات إلكترونية
وأضاف منوتشين بان تلك الكيانات والافراد أسهموا بشكل مباشر في تحسين قدرات روسيا في مجال الفضاء الإلكتروني في تعقب كابلات الاتصالات تحت الماء والتي تنقل القسم الأكبر من بيانات الاتصالات في العالم عن طريق عملها مع جهاز الأمن الاتحادي الروسي مهددة بالتالي سلامة وأمن الولايات المتحدة وحلفائها
بيان وزارة الخزانة قال، إن أنشطة روسيا” المؤذية والمزعزعة للاستقرار على الانترنت”شملت الهجوم بفيروس (نوت بتيا) العام الماضي الذي انتشر في مختلف أنحاء أوروبا وآسيا والأمريكتين
الخزانة الامريكية اكدت بان ذلك يسمح للولايات المتحدة بتجميد كل ممتلكات ومصالح الأفراد الخاضعين للسلطة القضائية الأمريكية
كما سبق ان فرضت واشنطن عقوبات إضافية على أجهزة المخابرات الروسية في آذار مارس حين فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات على 19 فردا وخمسة كيانات أخرى
من جانبه اتهم البيت الأبيض روسيا في شباط الماضي بتنفيذ هذا الهجوم قائلا إنه تسبب في خسائر بمليارات الدولارات وإنه جاء في سياق مساع من الكرملين لزعزعة استقرار أوكرانيا
وكانت الإدارة الأمريكية السابقة، في عهد باراك أوباما، فرضت عقوبات على جهاز الأمن الاتحادي الروسي في ديسمبر كانون الأول من عام 2016 ردا على إساءة معاملة الحكومة الروسية لمسؤولين أمريكيين وتنفيذها لعمليات إلكترونية استهدفت الانتخابات الرئاسية الأمريكية في العام ذاته
82
previous post
