وسط التحذيرات التي أطلقتها الأمم المتحدة من حدوث كارثةٍ نوويّة، وتبادل الاتهامات بين روسيا وأوكرانيا بشأن القصف الذي طال محطة زابوريجيا النووية جنوبي أوكرانيا أكد سفير روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف أن بلاده مستعدةٌ لمساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تنظيم مهمة إلى المحطة.
أوليانوف أكد أن بلادَهُ تولي كلَّ الاهتمام بأن تكون لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصورةُ الأكثر وضوحاً للوضع هناك في ظل اتهام القوات الروسية بقصف المحطة النووية.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيرش قد وصف الهجومَ على المحطة النووية بأنه عملٌ انتحاري مطالباً بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إليها.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”dokeXp4j8Mw”]
كييف تتهم موسكو بتحويل موقع محطة زابوريجيا إلى موقع عسكري
إلى ذلك قال رئيس شركة الطاقة النووية الأوكرانية، بيترو كوتين، إن القوات الروسية، التي تسيطر على محطة زابوريجيا النووية منذ آذار/ مارس الماضي حوّلت الموقع إلى قاعدة عسكرية لشن هجمات على مواقع أوكرانية.
وأوضح كوتين، أنه يتواجد في المحطة نحو خمسمئة جندي روسي يمتلكون قاذفات صواريخ مبيناَ ان التهديد الذي يواجه المحطة هائل ولكنه في نطاق آمن، على حد قوله.
وأشار المسؤول الأوكراني إلى أن موسكو تخطِّطُ لفصل المحطة عن الشبكة الأوكرانية وإلحاقها في النهاية بروسيا.
وكان الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، قد اتهم القوات الروسية بقصف المحطة النووية واصفاً العمل بالتصرف الإرهابي، في حين نفت روسيا هذه الاتهامات وألقتِ اللومَ على القوات الأوكرانية في الهجمات.
