أعلن المبعوث الأممي للشرق الأوسط تور وينسلاند، أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وقطاع غزة لا يزال هشا.
وأضاف وينسلاند في كلمة خلال جلسة لمجلس الأمن حول التصعيد الأخير في قطاع غزة أن “حلقات العنف في غزة لن تتوقف إلا بتحقيق تسوية سياسية للنزاع تضع حدا للاحتلال.
وأكد أن الأمم المتحدة ملتزمة بمواصلة التوصل مع الأطراف لضمان استمرار العمل بوقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن أي استئناف للأعمال العدائية سيؤدي إلى آثار مدمرة على الطرفين.
ولفت إلى أن قطاع غزة تعاني في نقص الأدوية والمعدات الطبية، بسبب إغلاق إسرائيل التام للمعابر على مدار 6 أيام، مما أدى إلى خلق أزمة إنسانية في القطاع من آثار التصعيد الأخير.
وكانت قطاع غزة على شفا انهيار إنساني عندما دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مساء الأحد، بسبب نقص الأدوية والمعدات الطبية.
المجموعة العربية في مجلس الأمن: لا بد العودة من المفاوضات لتحقيق حل الدولتين
من جهته قال مندوب الأردن، في بيان المجموعة العربية، إن العدوان على قطاع غزة مثل انتكاسة في ظل غياب حل الدولتين المتجسد بإقامة الدولة الفلسطينية كسبيل وحيد للسلام في المنطقة.
وأكد ضرورة توفير الحماية للفلسطينيين ضمن القانون الدولي، وإجراء التحقيق في الجرائم التي ارتكبت بحقهم.
وتابع أن إسرائيل تستخدم القوة المفرطة في خرق واضح للقانون الدولي، وأن السلام لن يتحقق بالعدوان والاستيطان والاستيلاء على الأراضي، وأنه لا بد من العودة للمفاوضات لتحقيق حل الدولتين المتجسد بإقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية.
