كشف تقرير نُسِبَ للمركز الليبي المتقدّم للتحاليل الكيميائية، عن وجود مقاديرَ عالية من مادة “برومات البوتاسيوم” المسرطنة في الخبز، الأمر الذي أثار الهلع وساد حالة من الجدل في الشوارع الليبية.
وبحسب التقرير المتداول، تم رصد مادة برومات البوتاسيوم المحظورة دولياً في الخبز بنسب عالية، بمقدار 300 إلى 1300 ضعف الحد المسموح به، حيث أن هذه النتائج ناتجة عن دراسة العينات التي تم جمعها من مخابز في العاصمة الليبية طرابلس ومدينة طبرق.
ومع الجدل الذي أحدثه التقرير، ربط كثير من الليبيين بين ازدياد حالات السرطان في البلاد، وبين ما يرونه من انتشار للأطعمة غير الصحية، في ظل غياب الرقابة عليها، كما انتشرت حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لمقاطعة الخبز.
ومن جانبه، أصدر وزير الاقتصاد والتجارة، محمد الحويج، قراراً يؤكد فيه استمرار حظر استيراد مادة برومات البوتاسيوم، ويحظر على أصحاب المخابز ومصانع ومعامل الحلويات والمعجنات بكافة أشكالها استخدام هذه المادة.
ويطالب القرار كافة الجهات الضبطية ومأموري الضبط القضائي، وأعضاء الحرس البلدي بضبط المخالفين وإحالتهم إلى جهات الاختصاص، لمعاقبتهم طبقاً للتشريعات النافذة.
ورداً على ما أثير بشأن استمرار استعمال هذه المادة في صناعة الدقيق والخبز في السوق المحلي، نفى مركز الرقابة على الأغذية والأدوية في ليبيا، خلال مؤتمر صحفي، صحة ما يتم تداوله عن استخدام مادة برومات البوتاسيوم بالخبز ووصفها بالشائعات، ورأى بأن الخبز الليبي خالٍ من أي مواد ضارة.
