خلال مؤتمرٍ لحظر الانتشار النووي في الأمم المتحدة قالت روسيا الثلاثاء، إنّ الحرب الدائرة في أوكرانيا لا تبرِّر استخدام موسكو للأسلحة النووية، لكنها قد تقرِّر استخدامَ ترسانتها النووية رداً على “عدوانٍ مباشر” من جانب دول حلف شمال الأطلسي بسبب الهجوم.
المسؤول في إدارة منع الانتشار والحد من التسلّح بوزارة الخارجية الروسية ألكسندر تروفيموف، أعرب خلال المؤتمر عن رفضه ما وصفها بالتكهنات حول التهديد الذي تمثّله بلاده باستخدام الأسلحة النووية، خاصّةً في أوكرانيا، متّهماً الولايات المتحدة بالتورُّط المباشر في الحرب.
تروفيموف قال إنّ موسكو لن تستخدم الأسلحة النووية إلا للرد على أسلحة الدمار الشامل أو هجومٍ بالأسلحة التقليدية يهدّد وجودَ الدولة الروسية، مضيفاً أنّ لا أحد من هذين الاحتمالين الافتراضيين له صلة بالوضع في أوكرانيا.
الدبلوماسي الروسي الذي اتهم دول حلف شمال الأطلسي بالدخول في “مواجهةٍ شرسة” مع روسيا، قال إنّ تلك المواجهة باتت الآن على حافة صدامٍ عسكريٍّ مفتوح، مشيراً إلى أنّ بلاده لن تتراجع إذا ما حاولت الدول الغربية اختبار عزمها.
وكان الكرملين قد أبلغ الولايات المتحدة الثلاثاء، بأنّ الوقت يَنفد أمام إجراء مفاوضاتٍ لاستبدال معاهدة “نيو ستارت” للحد من انتشار الأسلحة النووية، معتبراً أنّ عدم استبدالها بمعاهدةٍ جديدة قبل انتهاء صلاحية الحالية في عام ألفين وستة وعشرين سيؤدّي إلى إضعاف الأمن العالمي.
