بعد اجتماعٍ موسَّع لمتظاهري العراق والوجهاء وشخصياتٍ عامّة في ناحية الدبوني بمحافظة واسط، أصدر عددٌ من ناشطي الاحتجاجات المعروفة بثورة تشرين، بياناً باسم “البيان الموحَّد لثوار تشرين” بخصوص الأوضاع على الساحة العراقية، مطالبين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بثلاثة ضمانات مقابل الانضمام إلى احتجاجات أنصاره.
البيان طالب الصدر بتبنّي مطالب محتجي تشرين بشكلٍ واضحٍ ورسمي، وأنْ يتعهَّد بمحاسبة الفاسدين جميعاً بمن فيهم الفاسدون من مسؤولي التيار، وذلك من خلال وثيقة موقّعة من الصدر أو بيانٍ صَحفي مصوَّرٍ له.
الناشطون طالبوا أيضاً بتحقيق ولو جزءاً من المطالب الشعبية الملحة، كحلِّ أزمة الماء أو توزيع البطاقة التموينية أو غيرها من المطالب الضرورية، إضافةً إلى أنْ يَطَّلعَ الشعب أو ممثّلون عنه على خارطة طريقٍ واضحةِ المعالم للخطوات والبدائل القادمة.
كما وأعلن الناشطون عزمَهم للخروج بتظاهرةٍ كبيرة ودخول المنطقة الخضراء يوم الجمعة المقبل، تحت وسم (#جمعة قلب المعادلة)، مشيرين إلى أن التجمّع سيكون في ساحة النسور، تأييداً لمطالب تغيير شكل النظام وإعادة كتابة الدستور ومحاسبة الفاسدين، وتأكيداً على مطالب الشعب الملحّة.
ويأخذ المحتجون على التيار الصدري مواقفه المتذبذبة من العملية السياسية والاحتجاجات التي بدؤوها قبل سنواتٍ ضد الطبقة الحاكمة، فضلاً عن انسحابه من تلك الاحتجاجات واتّهامه لاحقاً بالمسؤولية عن بعض عمليات الاغتيال التي طالت نشطاءَ في الحراك.
