أكدت حركة طالبان مقتل زعيم القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري في غارة نفذتها طائرة مسيرة أمريكية على منزل في منطقة شيربور بالعاصمة الأفغانية كابول خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأدان المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد، الغارة الأمريكية معتبراً أنها انتهاك لسيادة أفغانستان وتتعارض مع اتفاق الدوحة 2020 المتعلق بانسحاب القوات الأمريكية من البلاد.
من جهتها أكدت مجلة نيويورك تايمز، أن المنزل الذي كان به الظواهري في كابول يعود لأحد كبار مساعدي وزير الداخلية بحركة طالبان سراج الدين حقاني، مشيرة إلى مقتل أثنين من مساعديه وعدد من العناصر الأخرى في المنزل.
وأشارت نيويورك تايمز أن المخابرات الأمريكية استخدمت صواريخ ذكية خاصة في عملية قتل الظواهري، لتقليص الأضرار الجانبية والحفاظ على حياة المدنيين.
وفي وقت سابق من ليل الإثنين، أعلن مسؤولون أمريكيون عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي بغارة نفذتها طائرة أمريكية بدون طيارة في العاصمة الأمريكية كابول.
وأضافوا أن الضربة لم ينفذها الجيش الأمريكي، مما يشير إلى أن العملية نفذتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.
وبدور قال مسؤول كبير بالإدارة إن العملية كانت ناجحة ولم تقع إصابات بين المدنيين. وقال مسؤول ثان بالإدارة إنه من المتوقع أن يطلع البيت الأبيض الصحفيين في وقت لاحق.
وفي وقت سابق من ليل الإثنين أعلنت الرئاسة الأمريكية، أن الرئيس جو بايدن سيدلي بتصريحات بشأن ما وصفه البيت الأبيض بأنه عملية ناجحة لمكافحة الإرهاب في أفغانستان.
وتأتي هذه الضربة قبل أسبوع من الذكرى السنوية الأولى لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان وتركها البلاد تحت سيطرة حركة طالبان.
وتولى أيمن الظواهري زعامة تنظيم القاعدة الإرهابي بعد مقتل زعيمها أسامة بن لادن في 2011 في عملية اقتحام للجيش الأمريكي وأشرفت عليها المخابرات المركزية الأمريكية لمنزله في منطقة أبوت آباد الواقعة على بعد 120 كم عن العاصمة الباكستانية.
