أعلنت الأمم المتحدة عدم تجديدها لمستشارة الأمين العام حول ليبيا ستيفاني وليامز، لتغادر منصبها دون أن يتم اختيار بديلا حتى اللحظة.
وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في إجابته على أسئلة الصحفيين في إحاطته الجمعة، إن وليامز ستغادر منصبها في الـ 31 من يوليو/تموز.
وتابع في المؤتمر الصحفي اليومي من المقرّ الدائم بنيويورك، في رده على تساؤل الصحفيين عمّن سيخلف وليامز ويقود جهود الأمم المتحدة في البلاد بعد مغادرتها، قال حق أن الأمم المتحدة ستحاول في أسرع وقت ممكن تسمية شخص مؤقت للقيام بنوع المهمات التي تقوم بها ستيفاني وليامز، مؤكداً أنه لم يحدد بعد يستلم البديل.
وأكد حق أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا موجودة، والشخص الذي يتولى المسؤولية هو ريزدون زنينغا وسيظل هو المسؤول إلى حين تسمية شخص آخر.
وفيما إذا كانت هنالك أي تعليقات من الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، حول مغادرة ستيفاني وليامز منصبها، قال حق: “لقد قامت بعمل مذهل، وفي الحقيقة، نحن في الأمم المتحدة كنا نأمل في إمكانية تمديد مدة عملها أكثر من نهاية شهر تموز/يوليو. ولكن كما تبيّن فإن لديها التزامات أخرى.
وأشار إلى وجود نقطة نهاية لمكوثها مع الأمم المتحدة، مؤكداً أن وليامز قدمت الكثير لليبيين لضمان أن يكون ليبيا مؤسسات موحدة وأن تعمل هيئاتها معاً.
وأوضح فرحان حق أنه ستظل هناك تقلبات في تلك الجهود، ولكن وليامز فعلت كل ما يمكن لأي شخص أن يفعله في محاولة لإيجاد الحلول، على حدّ تعبيره.
وصوت أعضاء مجلس الأمن خلال جلسة عقدت الخميس على تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لمدة 3 أشهر بعد تعذر تسمية مبعوثا أمميا بديلا ليان كوبيش الذي استقال من منصبه أيلول/سبتمبر الماضي.
وتعد هذه هي المرة الرابعة التي يجدد فيها مجلس الأمن تمديد البعثة دون مبعوثا أمميا لقيادتها، مع خلاف كبير شهدته الجلسات السابقة بين الدول الأعضاء، وخصوصا أمريكا وروسيا على استمرار تولي المستشارة الأممية ستيفاني وليامز مسؤولية البعثة مؤقتا.
