لا تزال القرى الآهلة بالمدنيين في محيط مدينة تل رفعت شمال غربي سوريا مسرحاً لجرائم الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، حيث القصف المدفعي شبه اليومي، والطائرات المسيّرة التي تحصد أرواحَ المدنيين المهجّرين منهم والنازحين.
قريتا أم حوش وتل قراح الآهلتانِ بالمدنيين بريفِ تل رفعت، تعرضتا وبحسب مصادر محلية من المنطقة، لقصفٍ مكثّفٍ بعشرات القذائف المدفعية، مصدره قواعدُ الاحتلال المنتشرة في المنطقة، دون معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.
القصف وفقاً لما أفادت به المصادر، تسبّب بحركةِ نزوحٍ للمدنيين باتجاهِ المناطقِ المجاورة، بالإضافة لأضرارٍ ماديّةٍ في ممتلكاتهم.
ومحيط تل رفعت، يأوي مخيماٍت لآلاف المهجّرين من عفرين المحتلة منذ عام ألفين وثمانية عشر، بالإضافة لعشرات القرى التي كانت ملاذاً آمناً لنازحي المنطقة من بطش الاحتلال وفصائله الإرهابية.
سوريا
قوات الحكومة تستقدم تعزيزات عسكرية إلى مطار منغ العسكري بريف تل رفعت
في غضون ذلك، استقدمت قواتُ الحكومة السورية المزيدَ من الأرتال العسكرية إلى مطار منّغ العسكري في المنطقة، شملت دبابات ومدرعات وراجمات صواريخ ومئات العناصر، على خلفية تهديداتِ الاحتلالِ التركي بشنِّ هجومٍ عسكري جديد على المنطقة.
وبحسب المصادر، فقد باشرت قوات الحكومة أيضاً برفع سواترَ ترابيةٍ في محيط قرى تل قراح وكفر ناصح وعلى جانب الطريق الشرقي الواصل بين كفر ناصح وتل رفعت الشرقي وتحصينها، بعد أن أعلنت في وقتٍ سابق أنها جاهزة لصدِّ أي هجومٍ محتملٍ للاحتلال التركي، بحسب ما أوردته وكالة سانا التابعة للحكومة السورية.
وصعّد الاحتلال التركي من قصفه بالأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة على عشرات القرى بتل رفعت ومحيط نقاطٍ عسكرية لقوات الحكومة السورية في المنطقة، أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وخسائر في الممتلكات.
