في إطار الجهود التي تبذلها الأممُ المتحدة لتنفيذ اتفاقية الحبوب الموقعة بين روسيا وأوكرانيا لتفادي حدوث أزمة غذاء عالمية قال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث إن هناك تفاصيلَ ضروريةً للعبور الآمن للسفن ما زالت قيد البحث، معرباً عن أمله في تحرك أول شحنة من الحبوب من أوكرانيا خلال وقت قريب
وبحسب غريفيث، فإن شركات الشحن وشركات التأمين التي تغطي سفن الشحن تريد التأكّدَ من أن الرحل آمنة ولا تنطوي على مخاطر مثل الألغام أو الهجمات على السفن وطواقمها، معتبراً تلك المطالب تندرج ضمن ممارسات ملاحية مقبولة تعرف بالإجراءات المعيارية.
وأوضح المسؤول الأممي أن الأمر لا يتعلق بوجود سفينة أو اثنتين أو ثلاثة متاحة في الموانئ ومستعدة للتحرك، بل بضرورة تحرك هذه السفن بأمان، الذي قال إنه يتطلب إجراءات من الدول المعنية، بحسب تعبيره.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”zXl3Y-28gvk”]
وتهدف اتفاقية الحبوب بين روسيا وأوكرانيا إلى السماح بعبور آمن لشحنات الحبوب من الموانئ الأوكرانية التي تحاصرها روسيا منذ بدء هجومها العسكري في أوكرانيا أواخر شباط/ فبراير الماضي، إلا أن موسكو تتهم كييف بالمسؤولية عن تعطيل الشحنات من خلال تلغيم المياه المحيطة بالموانئ المطلة على البحر الاسود.
وفي وقت سابق، قدّر مسؤولون مختصون بشؤون نزع الألغام في الأمم المتحدة أن عمليةَ نزع الالغام حول الموانئ الأوكرانية قد تستغرق ما يصل إلى أربعة أشهر على الأقل.
