79
انطلقت في تونس صباحَ اليوم الإثنين، عملياتُ الاستفتاء على الدستور الجديد الذي قدَّمه الرئيس قيس سعيّد، وسط انتقاداتٍ من قبل المعارضة للخطوة، التي تعتبرها تعزيزاً لصلاحيات الرئيس على حساب الديمقراطية.
ويتزامن التصويت مع ذكرى مرور عامٍ على الإجراءات التي اتّخذها سعيّد ضد البرلمان، عندما أطاح بالحكومة وفرضَ حالةَ الطوارئ.
وكان الإقبال ضعيفاً على صناديق الاقتراع عند افتتاحها في الصباح الباكر، لكن بعض المراقبين للانتخابات رجَّحوا أن يصوّت الناخبون بالموافقة، وسط مقاطعة معظم الأحزاب الرافضة لمشروع الدستور.
ولم يُحدَّد الحدُّ الأدنى من المشاركة لإقرار الدستور الجديد، حيث إنه سيدخل حيِّز التنفيذ بمجرَّد نشر النتائج النهائية للاستفتاء الذي ينتهي اليوم.
