التهديداتُ والانتهاكات التي ينتهجها النظام التركي بحق الشعبين السوري والعراقي، تقابلها ردود فعل شعبية منددة، تؤكد أن ما يهدف إليه النظام التركي هو تطبيق لمشروعه التوسعي باحتلال أجزاء من المنطقة.
شيوخ ووجهاء العشائر في الطبقة بشمال شرق سوريا، أدانوا عبر بيان المجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق الشعوب الآمنة في سوريا والعراق، والتي كان آخرها مجزرة زاخو في إقليم كردستان والتي راح ضحيتها أكثر من خمسة وثلاثين شخصاً بين قتيل وجريح.
وطالب الشيوخ خلال البيان، جميع الشيوخ والوجهاء والمكونات المتواجدة في الشمال السوري والعراق بالانتفاضة والتكاتف في وجه مطامع الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، مطالبين بإغلاق سفارة أنقرة في بغداد ومقاطعة البضائع التركية.
وحث شيوخ العشائر، المجتمع الدولي والدول الضامنة الضغط على النظام التركي لوقف المسيرات والطائرات الحربية وفرض حظر جوي لحماية المدنيين من الهجمات التركية التي أثارت الرعب والخوف في نفوس الأطفال.
وأكد البيان، أن اعتداءات النظام التركي ترقى إلى جرائم حرب ضد الإنسانية والتي تحرمها القوانين والأعراف الدولية.
وختم البيان، التأكيد على الوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية، في حربها ضد المحتل التركي وتقديم الدعم الكامل لها لحين تحقيق السلام والطمأنينة للمنطقة.
