في خطوةٍ مفاجِئة أثارتِ الكثير من الاهتمام وعلامات الاستفهام، أقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، المدعيةَ العامّة إيرينا فينيديكتوفا، ومدير جهاز الأمن إيفان باكانوف، بسبب ما قال إنها تحقيقاتٌ بشأن خيانةٍ محتمَلة.
اللافت في هذه الخطوة أنّ أحد المُقالِين يعتبر وَفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، صديقاً شخصياً للرئيس الأوكراني منذ الطفولة، فيما الآخر وهي فينيديكتوفا، كانت قد تولَّت دوراً بارزاً وعلنياً للغاية في جهود أوكرانيا لمقاضاة جرائم الحرب التي ترى أوكرانيا أنّ القوات الروسية ارتكبتها على أراضيها.
زيلينسكي الذي أعلن عن الإقالات في بيانٍ موجز، وفي خطابٍ متلفز في وقتٍ لاحق، قال إنه يستجيب لعددٍ كبير من تحقيقات الخيانة التي فُتِحَت مع موظفي وكالات إنفاذ القانون، بما في ذلك مكتبُ المدعي العام ووكالة الأمن الداخلي، وذكر أنّ التحقيقات جاريةٌ حول شبهاتٍ بضلوع مسؤولين أوكرانيين بعلاقاتٍ مع روسيا.
الصحيفة أوضحت أنّ مسؤولين في حكومة زيلينسكي ألقوا باللوم على باكانوف في إخفاقاتٍ استخباراتيّة وعثراتٍ سمحت للقوات الروسية بالاستيلاء على مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا دون قتالٍ تقريباً، مشيرةً إلى أنّ إقالته جاءت في أعقاب اعتقال الرئيس الإقليمي السابق لجهاز الأمن الاستراتيجي في شبه جزيرة القرم، أوليه كولينيش، بتهمة الخيانة.
أما المدعية العامّة إيرينا فينيديكتوفا، فأمرتْ محكمةُ المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا بالتحقيق في فشلها في الإبلاغ عن ممتلكاتها في بيان الأصول المالية والدخل الذي يتعيَّن على المسؤولين تقديمُه.
