مركز بروكسل للبحوث وحقوق الإنسان عقد مؤتمراً أوربياً، بحثَ هيكلةَ الاستجابةِ الجديدة للاتحادِ الاوروبي حولَ إيران ومصيرِ الاتفاقِ النووي، بالإضافةِ لمناقشةِ انتهاكات إيران المتعددة فيما يتعلقُ بدورها الاساسي في زعزعةِ استقرارِ الشرق الاوسط، بالإضافة لحقوق الانسان في الداخل الإيراني، وأزمة إيران في الاتفاق النووي وآليات تنفيذه.
ويهدفُ المؤتمرُ لتشكيلِ موقفٍ أوروبي جديد حيالَ الأزماتِ الراهنة، ومنعِ إيران أيضاً من حيازة سلاحٍ نووي يهددُ أمنَ دولِ الجوار والسلم والأمن العالميين، بالإضافةِ لحمايةِ المصالح الاوربية من خلالِ موقفٍ أوربي يتمُّ بناؤهُ على كلِّ هذهِ المعطيات.
وتزامنَ ذلك مع إعلانِ الخارجية الصينية، أنها ستستضيفُ الرئيسَ الإيراني حسن روحاني الشهرَ المقبل من خلالِ اجتماعِ قمةٍ إقليمية يترأسها كلٌّ من الصين وروسيا، وذلك في الوقتِ الذي تسعى فيها الدول الاوربية لأنقاذ الاتفاق النووي من الأنهيار.
من جهته، أبلغ مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لجنة السياسية الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيران، بأن طهران تختبر حالياً الضمانات التي قدمتها الدول أوربية لإبقاء إيران في الاتفاق النووي، مؤكداً أن بلاده ستترك المفاوضات في حال شعرت بأنها لن تؤدي لنتائج ملموسة.
لافتاً إلى أن طهران لم تقرر بعد ما إذا كانت ستبقى في الاتفاق النووي أم لا، موضحاً أن اتخاذ هذا القرار مرهون بمفاوضات الاسابيع المقبلة بحضور أطراف الاتفاق النووي.
