تطوراتٌ متسارعة تشهدُها الساحةُ السياسيّةُ في باكستان، بعد تصريحاتٍ لافتة أدلى بها رئيسُ الحكومة عمران خان، بشأنِ محاولة الإطاحةِ به على خلفيّةِ جلسة تصويتٍ للبرلمان الباكستاني، لحجب الثقةِ عنه، متهماً الولاياتِ المتحدة بدعم تلك المحاولة لتغيير النظام في بلاده.
ساعاتٌ قليلة مضت على تصريحاتِ رئيس الوزراء، حتى ألغى البرلمانُ الباكستاني، التصويتَ على عزل عمران خان، معتبراً أنّه إجراءٌ مخالف للدستور. ورغم ذلك طالبَ خان الرئيسَ الباكستاني بالتدخّلِ لحلِّ البرلمان.
الرئيسُ الباكستانيُّ عارف علوي بدوره، أخذَ بنصيحة خان، وأعلنَ حلَّ البرلمان، وأوضح بيانُ الرئاسة أنَّ علوي وافق على نصيحةِ رئيس الوزراء بحلِّ الجمعيّة الوطنية بموجب الدستور، وإجراء انتخاباتٍ جديدة في البلاد خلال تسعين يومَاً، بحسب ما أكَّدت الرئاسةُ الباكستانية.
تأتي هذه التطوّراتُ في وقتٍ كشف وزيرُ الإعلام فواض تشودري، عن حلِّ الحكومة، لافتاً إلى أنّ عمران خان سيواصِلُ مسؤولياته، بموجب المادة 224 من الدستور.
من جهةٍ أخرى تعهّدت المعارضةُ على الفور بالوقوفِ أمامَ قرار رفض اقتراحِ حجب الثقة عن رئيس الوزراء، وقالت إنها ستعتصمُ في البرلمان والمحكمة العليا، متهمةً خان بالفشلِ في إنعاشِ الاقتصاد والقضاء على الفساد.
القوات المسلحة: الجيش لا علاقة له بالعملية السياسية
أما القواتُ العسكريّةُ الباكستانيّة وفي أوّل تعليقٍ لها بشأن التطورات الجارية في البلاد، أكَّدَ الجيشُ، أنه ليس منخرطاً في الأوضاع السياسة.
ونقلت وكالةُ رويترز عن الميجر جنرال بابار افتخار رئيس قسم العلاقات العامة بالجيش الباكستاني، أنَّ الجيشَ لا علاقة له بالعملية السياسية الدائرة في البلاد.
