بعد أن هدَّدت روسيا بتشديد موقفها في مفاوضات السلام مع أوكرانيا، على خلفية تعرُّض إحدى مناطقها لقصفٍ جوي اتُّهمت كييف بتنفيذه، عادت موسكو لتقلِّلَ من شأن المفاوضات، معتبرةً أنّها لم تُحرِز تقدُّماً كافياً لعقد اجتماعٍ على مستوى القادة.
كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي، قال إنّ موقف روسيا بشأن وضع منطقتَي القرم ودونباس لم يتغيّر، مشيراً إلى أن جولة المفاوضات الأخيرة في إسطنبول لم تُحرِز أيَّ تقدُّمٍ بشأن هاتين المنطقتين.
كبير المفاوضين الروس، أضاف أنّ أوكرانيا بدأت في إظهار نهجٍ أكثرَ واقعيةً في محادثات السلام، مؤكداً أنّها وافقت على أن تكون محايدةً ولا تمتلك أسلحةً نووية وألا تنضم إلى تكتلٍ عسكريّ وأن ترفض استضافة قواعدَ عسكريةٍ على أراضيها.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”5rkteiCXcfY”]
ميدينسكي، لفت إلى أنه لا يشارك المفاوض الأوكراني ديفيد أراخاميا تفاؤله حيال المفاوضات، حيث قال الأخير في تصريحاتٍ للتلفزيون الأوكراني، إنّ مسوَّدة الاتفاق في وضعٍ متقدِّمٍ بما يكفي للسماح بإجراء مشاوراتٍ بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
واعتبر ميدينسكي، أن تصريحات المفاوض الأوكراني، تعكس أنّ الخبراء الدبلوماسيين والعسكريين الأوكرانيين متأخرون كثيراً في تأكيد تلك الاتفاقيات التي تم التوصّل إليها بالفعل على المستوى السياسي بشأن مسوّدة النص، مضيفاً أنّ المحادثات بين وفدي البلدين ستستأنف الإثنين عبر الفيديو.
