خلال انطلاق المشاورات اليمنية – اليمنية الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض برعاية مجلس التعاون الخليجي، قال الأمين العام للمجلس نايف الحجرف في كلمته الافتتاحية أمام المؤتمر، إن اتفاق الرياض يشكل خارطة طريق في اليمن، معتبراً أن الحل السلمي هو السبيل الوحيد لحل الأزمة في اليمن.
الحجرف أوضح أن هذه المشاورات تمثل منصة لتشخيص الواقع، لنقل البلاد من حالة الحرب إلى السلم، معتبراً أن الحل هو بأيدي اليمنيين، وأن نجاح المشاورات ليس خياراً بل واقعاً يجب تحقيقه.
وحول دور المجتمع الدولي في حل الأزمة اليمنية، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن جهود المجتمع الدولي تشكل دعماً دولياً لإنهاء الصراع في اليمن.
غروندبرغ: التعاون مع المنظمات الإقليمية سيسهم في حل الأزمة اليمنية
إلى ذلك أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة في اليمن هانز غروندبرغ، أن التعاون مع المنظمات الإقليمية سيسهم في حل الأزمة اليمنية، مشدداً في كلمته على الحاجة إلى دعم الجميع للوصول إلى حل شامل في اليمن.
غروندبرغ قال، إن الشعب اليمني يريد سلاماً عادلاً وشاملاً، بعد أن دفع خسائر ضخمة في هذه الحرب المستمرة، مضيفاً أن اليمنيين أكدوا رغبتهم في إنهاء هذا الصراع للأمم المتحدة.
هذا ومن المقرر، أن تستمر المشاورات حتى السابع من أبريل / نيسان القادم، وسيتم مناقشة ستة محاور، وهي العسكرية والسياسية والإنسانية والتعافي الاجتماعي، وسبل فتح ممرات إنسانية وتحقيق الاستقرار.
وتجرى المشاورات اليمنية في الرياض في ظل غياب الحوثيين، الذين رحبوا في بيان سابق بإجراء محادثات مع التحالف العربي، على أن تكون في دولة محايدة، في إشارة لرفضهم الحضور إلى الرياض.
