يومٌ جديد يمضي على الهجوم الروسي الواسع في أوكرانيا، ولا تطوّرَ ملحوظاً على الخارطة العسكرية، باستثناءِ تصعيدٍ بدأ يلوح بالأفق بالقرب من حدود بولندا، العضو بحلفِ شمال الأطلسي، إلى جانب اتهامات أوكرانية لروسيا بمحاولة تقسيم البلاد.
المخابراتُ العسكرية الأوكرانية قالت الأحد، إنَّ روسيا تحاول تقسيمَ البلاد إلى قسمين، لإنشاءِ منطقةٍ تسيطر عليها بعد فشلها في السيطرةِ على كامل البلاد، معتبرةً إياها محاولةً لإقامة كوريّتين شمالية وجنوبية، وفق وصفها.
المخابراتُ الأوكرانية توعّدت موسكو بالردّ، وهدَّدت بشنِّ حربِ عصاباتٍ قريبة في الأراضي التي تحتلُّها روسيا، على حدِّ تعبيرها.
مسؤول من لوغانسك يلمح لانضمام المنطقة لروسيا
اتهاماتٌ أوكرانية، تأتي في وقتٍ أعلنَ أحدُ المسؤولين الموالين لموسكو، إمكانيّةَ إجراءِ استفتاءٍ قريبٍ لمنطقة لوغانسك شرقي أوكرانيا، لانضمامها إلى روسيا، لتردّ كييف، أنَّ إجراءَ موسكو لاستفتاءٍ في أراضي البلاد، سيفتقر لأيِّ أساسٍ قانونيّ وسيواجه ردّاً قويّاً من المجتمع الدولي.
وزارة الدفاع تعلن استهداف مواقع عسكرية بمنطقة لفيف
في غضونِ ذلك، أعلنت وزارةُ الدفاع الروسية، أنّ قواتها قصفت أهدافَاً عسكرية في مدينة لفيف غربي أوكرانيا بصواريخ كروز عالية الدقة، تشملُ مستودعَ وقودٍ ومنشأةً لإصلاح النظم المضادة للطائرات ومحطّات رادارات ودبابات.
وزارة الداخلية: روسيا بدأت بتدمير مخازن الوقود والأغذية
السلطاتُ المحلية بدورها، لفتت إلى أنّ القصفَ الروسي، تسبب بإصابةِ خمسة أشخاص، ودعت السكّانَ للتوجه إلى الملاجئ، فيما قالت وزارةُ الداخلية الأوكرانية، إنّ موسكو بدأت في تدميرِ مخازن الوقود والأغذية الأوكرانية، ما يعني وضعَ هذه المخزونات في أماكنَ متفرّقة في المستقبل القريب.
السلطات تعلن التوصل لاتفاق يسمح بفتح ممرات آمنة في مناطق القتال
تطوراتٌ تأتي في وقتٍ أعلنت الحكومةُ الأوكرانية، التوصّلَ لاتفاقٍ مع روسيا، يسمحُ بإقامة “ممرّين إنسانيين” لإجلاء المدنيين من الخطوط الأمامية للقتال، بما في ذلك ماريوبول المحاصرة، جنوب شرق أوكرانيا.
