قد تجد أوروبا نفسَها أمام موجة لجوءٍ تضم أكثرَ من عشرة ملايين لاجئ قادمين من إيران، أكبر بكثير من موجات اللاجئين السوريين والأوكرانيين، بحسب تحليلٍ نشرته مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية.
مجلة ناشونال إنترست الأمريكية نشرت تحليلا، أعده مايكل روبين، من معهد أميركان إنتربرايز، يؤكد، أن موجة لجوء تلوح في الأفق من إيران.
التحليل أشار إلى، أنه من المرجح أن تحدث اضطرابات داخلية في إيران قد تصل إلى مستوى حدوث “معركة”، سببها المخاوف من عدم حدوث انتقال سلس للسلطة بعد وفاة المرشد الإيران علي خامنئي، مشيراً إلى أن الحرس الثوري الإيراني سيدخل على خط المنافسة في خلافة خامنئي، ويحاول منع أي شخص غير موالٍ له من الوصول إلى القيادة.
ويتخوف التحليل من حدوث حرب أهلية، قد تستهدف المدنيين، حيث سيسعى الحرس الثوري الإيراني إلى تعزيز سيطرته على المدن الإيرانية، والتي قد تعني استهداف الناس اعتمادا على انتمائهم الطائفي أو توجهاتهم السياسية.
من جهة أخرى أوضح التحليل، أن المشاكل الاقتصادية التي تلوح في الأفق في إيران، قد تعني أن البلاد ستواجه الانهيار الاقتصادي، حيث انخفض صافي رصيد رأس المال، وفق بيانات البنك المركزي الإيراني.
يذكر، أن طهران تجري مع القوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق النووي، بمشاركة أمريكية غير مباشرة، مباحثات في فيينا منذ نحو عام سعياً لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
