تطوراتٌ سياسيّةٌ ومشاوراتٌ غربيّة رفيعة المستوى ومكثفة، تشهدُها السّاحةُ الأوروبية بشأن الهجوم الروسي المتواصل في أوكرانيا، والذي دخلَ شهرَه الثاني.
البيتُ الأبيض، أعلن أنَّ الرئيسَ الأمريكي جو بايدن، بحثَ مع وزيري الخارجيّة والدفاع الأوكرانيين في العاصمة البولندية وارسو، آخرَ مستجداتِ الهجوم الروسيّ على أوكرانيا، مشيراً إلى أنَّ بايدن أكَّد خلال اللقاءِ استمرارَ تقديم الدعم لكييف عسكرياً واقتصادياً في مواجهة الهجوم.
وبحسب البيت الأبيض، فإنَّ بايدن بحث مع الوزيرين الأوكرانيين أيضاً الإجراءاتِ المحتمل اتخاذها من قبل واشنطن وشركائها الغربيين لمحاسبةِ الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين، على خلفيّة الهجوم العسكري في أوكرانيا.
اللقاءُ الذي يُعتبر الأوّل من نوعه منذ بداية الحرب، سبق مباحثات عُقدت بين وزيرَي الدفاع والخارجية الأوكرانيين، ونظيريهما الأمريكيّين، بشأنِ مستجدّاتِ الأزمة الأوكرانية.
وزيرُ الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف قال في تغريدةٍ على تويتر، إنّ الاجتماعَ ناقش التعاون في المجالات السياسية والدفاعيّة بين أوكرانيا والولايات المتحدة، فيما أكد وزيرُ الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، أنَّ بلادَه تلقَّت تعهداتٍ أمنيّةً إضافية من الولايات المتحدة بخصوص التعاون الدفاعي.
زيلينسكي يدعو الدول المنتجة للطاقة لزيادة الإنتاج لمنع “الابتزاز” الروسي
في غضونِ ذلك، دعا الرئيسُ الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الدولَ المنتجةَ للطاقة، إلى زيادة الإنتاج لمنع روسيا من استخدام ثروتها من النفط والغاز “لابتزاز” البلدان الأخرى، على حدِّ وصفه.
زيلينسكي قالَ في كلمةٍ عبر الفيديو أمام منتدى الدوحة الدولي في قطر، إنَّ الدولَ المنتجة للطاقة يمكنُها أن تساهم في استقرار أوروبا، محذراً من أنّ ما أسماها اضطرابات الإمدادات الغذائية الناجمة عن الهجوم الروسي تهدّد العالمَ بأسره.
