بموازاة العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا على خلفية هجومها العسكري على أوكرانيا، تتعالى التصريحات الأمريكية المندِّدة والمحذّرة من استخدام موسكو أسلحةً محرمةً دولياً خلال الهجوم.
الرئيس الأمريكي جو بايدن، قال إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يفكِّر باستخدام أسلحةٍ كيماويةٍ وبيولوجية في أوكرانيا، محذِّراً موسكو ممّا أسماها عواقبَ وخيمةً في حال أقدمت على خطوةٍ كهذه.
وأضاف بايدن، أنّ الاتهامات الروسية بأنّ كييف تملك أسلحةً بيولوجيةً وكيماويةً زائفة وتَوضَّحَ أنّ بوتين يفكِّر في استخدامها في حربه ضدّ أوكرانيا، معتبراً أن حديث موسكو عن وجود أسلحةٍ بيولوجيةٍ أمريكية في أوروبا غيرُ صحيح.
وكانت الدفاع الروسية قد قالت في وقتٍ سابق، إنّ واشنطن خصصت اثنين وثلاثين مليونَ دولارٍ لنشاط مختبراتٍ عسكرية كيماوية وبيولوجية في عدّة مدنٍ أوكرانية، كما خصص “البنتاغون” أكثر من مليون ونصف المليون دولار لدراسة نقل الأمراض إلى البشر في أوكرانيا وجورجيا، بحسب تعبيرها.
روسيا توقف محادثات سلام مع اليابان بسبب العقوبات
إلى ذلك، انسحبت روسيا من محادثات بشأن إبرام معاهدة سلامٍ مع اليابان وجمدتِ المشروعات الاقتصادية المشتركة المتعلقة بجزر الكوريل المتنازع عليها بسبب العقوبات التي فرضتها طوكيو على موسكو على خلفية الهجوم على أوكرانيا.
وزارة الخارجية الروسية قالت في بيانٍ، إنّه في ظل الظروف الحالية لا تعتزم روسيا مواصلة المفاوضات مع اليابان بشأن معاهدة سلام، واصفةً مواقف اليابان بشأن الحرب في أوكرانيا بـ”غير الوديّة”.
وكانت اليابان قد أعلنت الأسبوع الماضي عن خططٍ لإلغاء وضع روسيا التجاري كدولةٍ أكثرَ رعاية، وتوسيع نطاق تجميد أصول نخب روسية وحظر واردات بعض المنتجات الروسية، على خلفية الهجوم الذي تشنه موسكو على أوكرانيا.
