بطلب روسي، عقد مجلس الأمن الدولي جلسةً طارئةً لبحث ملف الأسلحة البيولوجية في أوكرانيا، وسط اتهامات متبادلة بين واشنطن وموسكو التي تدعي أن حكومة كييف تديرُ بالتعاون مع واشنطن مختبراتٍ في أوكرانيا بهدف إنتاج أسلحة بيولوجية، وهو ما نفته الولاياتُ المتحدة وأوكرانيا.
المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، قال إن أوكرانيا لديها القدرة على نقل مواد خطرة إلى روسيا وأوروبا، لافتاً إلى أن أوكرانيا تنفذ برنامجاً بيولوجياً بدعمٍ من الولايات المتحدة في ثلاثين مختبراً بيوليوجياً متعلقاً بـ”الطاعون أو الجمرة الخبيثة أو الكوليرا.
بدروها أوضحتِ السفيرةُ الأمريكية في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، أن اجتماع مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية المنعقد بدعوةٍ من روسيا لمناقشة مزاعم موسكو المعلنة دون أدلة عن “أنشطة بيولوجية” أمريكية في أوكرانيا يمكن أن يكون “ذريعة” لشيء جار تنفيذه.
توماس أكدت موقف واشنطن القائم على أن أوكرانيا ليس لديها برنامج للأسلحة البيولوجية، أو ما يقال إنها معامل تدعمها الولايات المتحدة، وأن روسيا هي التي يمكن أن تستخدم أسلحة كيماوية أو بيولوجية في أوكرانيا.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”0Rac6_UgYHA”]
أما مندوب أوكرانيا لدى الأمم المتحدة، سيرغي كيسليتسا، أدان القصف العشوائي الروسي، موضحاً أن الحديث عن برامج بيولوجية مجرد تضليل، وروسيا تنتهك الممرات الآمنة، لافتا إلى أن مجلس الأمن يجب أن يبحث جرائم روسيا.
والخميس اتهمت وزارة الدفاع الروسية، الولايات المتحدة بإقامة ثلاثين مختبراً بيولوجياً في أوكرانيا، تنتج فيروسات تسبب أمراضاً خطيرة.
