تطورات جديدة في الأزمة الأوكرانية، كشف عنها الكرملين بشأن استقدام روسيا لعناصر من سوريا ودول الشرق الأوسط للقتال إلى جانب روسيا في أوكرانيا، بعد دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لما قال إنها خطة لإرسال مقاتلين متطوعين للانخراط في الحرب.

الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، نقل عن وزير الدفاع الروسي قوله إن معظم الأشخاص الذين يرغبون في القتال هم سوريون ومن دول الشرق الأوسط.
وبحسب بيسكوف فإن قرار إرسال مقاتلين متطوعين إلى أوكرانيا أمر مقبول، على اعتبار أن الولايات المتحدة تدعم إرسال مرتزقة للقتال إلى جانب القوات الأوكرانية على حد تعبيره.
المتحدث الروسي قال إذا كان الغرب متحمّساً بشأن وصول المرتزقة، فلدينا أيضاً متطوّعون يرغبون في المشاركة.
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ذكر في اجتماع لمجلس الأمن الروسي، أن هناك 16 ألف متطوع في الشرق الأوسط مستعدون للقتال مع القوات المدعومة من روسيا داخل منطقة دونباس شرقي أوكرانيا.
وسبق أن أعلنت أوكرانيا تشكيل كتائب من متطوعين أجانب للانخراط في صفوف قواتها المسلحة للقتال ضد القوات الروسية على أراضيها.
زيلينسكي: موسكو تنشر مرتزقة سوريين على أراضينا
وبالتزامن اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، موسكو بنشر مرتزقة سوريين خلال الحرب.
زيلينسكي تحدث عن مواصلة العمل على تحرير أوكرانيا إثر الوصول إلى ما أسماه نقطة تحول استراتيجية، داعياً المجتمع الدولي إلى زيادة العقوبات على روسيا.
ويقول مراقبون إن نشر مرتزقة على الأراضي الأوكرانية سيزيد بالتأكيد من تعقيد الأزمة الأوكرانية وعرقلة الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار، وإطالة أمد الحرب المستمرة منذ أكثر من أسبوعين.
